الخميس، ٢١ شباط ٢٠٠٨

التشكيك في استخدام معاقتين عقليا في تفجير ببغداد


قر الجيش الامريكي أن لا علم له بكون عراقيتين متخلفتين عقليا استخدمتا لتنفيذ تفجير في سوق الغزل المزدحم ببغداد، اودى بحياة زهاء 100 شخص، وهو ما كان قد أكده الجيش من قبل.

وكان قد ألقي القبض على مسؤول في مستشفى الرشاد للأمراض العقلية ببغداد للاشتباه في صلته بتفجير الأول من فبراير/ شباط، حيث قال ناطق باسم الجيش الأمريكي انه مشتبه بتزويد تنظيم القاعدة بمعلومات تتعلق بالمرضى.

واعتبرت حصيلة القتلى في تفجير سوق الغزل الأكبر في بغداد منذ أشهر، بعد أن كانت موجة العنف قد انحسرت بعض الشيء في العاصمة. واتهم المسؤولون العراقيون القاعدة بشن الهجومين وقالوا إنهما يعكسان أيديولوجيتها "الانتهازية".

ونفى ناطق باسم الجيش الامريكي الخميس علمه بكون السيدتين معاقتين عقليا ام لا، قائلا ان تلك التقارير جاءت من مصادر امنية عراقية في بادئ الامر.

جرحى بريطانيون

وميدانيا، اصيب اربعة جنود بريطانيين في هجوم على دوريتهم بالبصرة جنوبي البلاد، حسب بيان لوزارة الدفاع البريطانية.

وقال قائد الشرطة بالبصرة العقيد كريم الزايدي ان عبوة ناسفة على حافة الطريق استخدمت في الهجوم، الذي اعقبه اشتباك بين الجنود البريطانيين ومسلحين.

وقالت نفس المصادر ان الهجوم نفذ قرب قاعدة عسكرية بريطانية، دون اعطاء تفاصيل اخرى.


عماد مغنية أشرف علي تأسيس جيش المهدي ونقل كوادره للتدريب في البقاع اللبناني

بغداد ــ الزمان
كشف مسؤول كبير في استخبارات وزارة الدفاع العراقية عن ان عماد مغنية المسؤول العسكري لحزب الله الذي اغتيل بدمشق الاسبوع الماضي كان قد اسهم في دور فعال في تأسيس جيش المهدي وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريحه لـ(الزمان) ان أولي خلايا جيش المهدي نقلت من العراق الي لبنان باشراف مغنية بعد اسابيع قليلة من سقوط النظام العراقي السابق . واضاف ان تلك المجاميع تسترت بصفة وفد نقابي يمثل نقابة العمال وكان من ابرز اعضائه رياض النوري ، وحسب المسؤول فان اعداد تلك المجاميع كانت 300 عنصر وتلقت التدريبات في منطقة البقاع بلبنان علي جميع انواع الاسلحة وعمليات الخطف والاغتيال والتفخيخ والتلغيم. وكشف المصدر الاستخباري العراقي الرفيع ان مغنية ادار شبكة لتجنيد مواطنين من السعودية والكويت ايضاً وقال انه تردد علي البصرة وكربلاء بجوازات سفر عراقية وبأسماء متغيرة بين الحين والاخر في اثناء استكمال عمليات التنسيق والتجنيد واختيار الكوادر المنتخبة الصالحة لقيادة مجاميع جيش المهدي والتي تقرر تسفيرها الي البقاع اللبناني ، حيث التقت هناك بقاسم سليماني المسؤول الاستخباري الايراني المعروف بنشاطه داخل لبنان. وقال المصدر ان مغنية دخل الي الكويت مرة واحدة في سعيه لمساعدة منظمة ثأر الله الناشطة في البصرة والتي وصفها المسؤول بأنها احدي واجهات فيلق القدس الايراني.
وذكر الضايط العراقي اسمي شخصين من منظمة ثأر الله يتعذر علي (الزمان) نشرهما في الوقت الحالي احدهما رئيس هذه المنظمة والاخر ضايط عراقي برتبة مقدم ركن من أهالي التنومة في البصرة كان من بين الاسري العراقيين في اثناء الحرب مع ايران ثم اعادت المخابرات الايرانية تجنيده بعد الحرب في نيسان 2003.

الأربعاء، ٢٠ شباط ٢٠٠٨

توقعت اوساط برلمانية اردنية امس من ان انعقاد مؤتمر الاتحاد البرلمانيين العرب المقبل في أربيل عاصمة إقليم كوردستان سوف "يثير حساسية لدى العديد من البرلمانيين العرب بسبب النزعة الانفصالية للإقليم ، الأمر الذي قد يؤدي إلى عزوف هؤلاء عن حضور المؤتمر".

وذكرت المستقبل اللبنانية ان ذلك جاء في وقت شدد رئيس مجلس النواب الأردني عبدالهادي المجالي لدى استقباله في عمان أمس رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني، على اهمية انعقاد هذا المؤتمر في العراق، فيما أفادت مصادر نيابية اردنية حضرت الاجتماع، أن الطرفين وضعا اللمسات الأخيرة لانعقاد المؤتمر في في آذار (مارس) المقبل في أربيل.

وعزت أوساط برلمانية عقد المؤتمر في أربيل بدلا من بغداد، الى الظروف الأمنية الا انها اشارت الى أنه "قد يثير حساسية لدى العديد من البرلمانيين العرب بسبب النزعة الانفصالية لإقليم كوردستان، الأمر الذي قد يؤدي إلى عزوف هؤلاء عن حضور المؤتمر"، وتوقعت أن تكون المشاركة محدودة خصوصا من البرلمانات العربية المعادية للاحتلال الأميركي. وأشار المجالي الذي يرأس الاتحاد البرلماني العربي إلى إن أمام المؤتمر موضوعات مهمة سيبحثها البرلمانيون العرب من بينها وحدة وامن واستقرار العراق وعودته الى حظيرته العربية. كما اشار الى اهمية المؤتمر الذي سيسلط الضوء على اهم القضايا التي تواجه العراق والعمل على المساعدة في حلها.

جوتيريس : طريق طويل أمام عودة اللاجئين العراقيين

عمان (رويترز) - قال رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالامم المتحدة يوم الثلاثاء إن من المطلوب تحقيق مزيد من الاستقرار في العراق قبل أن يكون في وسع المجتمع العالمي تشجيع ملايين العراقيين الذين يعيشون في المنفى هربا من العنف الطائفي على العودة الى بلدهم.

وقال أنطونيو جوتيريس المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالامم المتحدة في نهاية مهمة قام بها في العراق استمرت يومين انه تعهد بالعمل على وضع "الية للرد السريع" تضع الاساس لعودة اللاجئين بشكل نهائي.

وقال جوتيريس لرويترز في مقابلة "نريد أن ندعم الحكومة العراقية كي تتوصل الى حلول لهذه المشكلات مما يسمح بأن تكون عودتهم عندما يسمح الوضع الامني بحدوثها في أمان وبكرامة ناجحة ومتواصلة."

لكنه استطرد قائلا ان القلق المهيمن هو معالجة "القضايا الاساسية" التي ستشجع اللاجئين على العودة مثل التعويض عن الممتلكات أو الحصول على الخدمات الاساسية ومأوى عندما يعود الناس الى مناطق أخرى في العراق.

وفر نحو 2.2 مليون عراقي من الاقتتال الطائفي الذي حصد أرواح عشرات الالاف بعد تفجير مزار شيعي في فبراير شباط عام 2006 واندفاع العراق الى حافة حرب أهلية.

ويقدر الهلال الاحمر العراقي أن ما بين 1.5 مليون ومليوني عراقي فروا الى سوريا فيما ذهبت غالبية اللاجئين المتبقين الى الاردن. وهناك عدد مماثل تقريبا من النازحين داخل العراق.

وقال أكبر مسؤول في المفوضية العليا انه اتفق مع المسؤولين العراقيين على اجراء تقييم مبدئي "للوضع في المناطق المختلفة" في اطار برامج جديدة مشتركة بين الامم المتحدة والعراق.

وأضاف جوتيريس "ستكون العودة اذا كان المنزل لا يزال موجودا أسهل من العودة الى مكان لم تكن فيه من قبل."

وأدى الاقتتال الطائفي الى ظهور جيوب منفصلة بالكامل للسنة والشيعة حيث فر أناس من كل طائفة من أحياء كانت مختلطة في السابق.

وأضاف مسؤول الامم المتحدة أنه بالرغم من تحسن الامن الا أنه لا يزال من المبكر للغاية نصح اللاجئين بالعودة حيث لا توجد نهاية في المستقبل المنظور للعنف في العراق.

وقال "نساعد العراقيين الذين يريدون العودة بمبادرة منهم. ولا نشجع أو ننظم حركة لعودة اللاجئين لان الظروف في رأينا لم تتحقق بعد لتحقيق ذلك. والحقيقة هي أن الوضع الامني في العراق لا يزال مصدرا لكثير من المخاوف."

كما قال المفوض السامي ان بدء تدفق عودة اللاجئين للعراق من سوريا التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين العراقيين تباطأ بعد تزايد حاد في أواخر العام الماضي وأن أعداد الذين يغادرون العراق في الوقت الحالي أكبر من أعداد العائدين.

وأضاف "طبقا للسلطات السورية التي تسيطر على الحدود فانه كان هناك في الاشهر الاربعة الاخيرة من عام 2007 نحو 60 ألف تحرك لعودة اللاجئين لكن هذه العملية توقفت في يناير الماضي."

وقال جوتيريس ان كثيرا من العراقيين الذين غادروا سوريا أجبروا على مغادرتها بسبب الظروف المعيشية الاشد قسوة والقلق بسبب تصاريح الاقامة رغم تعهدات كل من سوريا والاردن بأنهما لن يبعدا أي لاجئين بالقوة.

ولكن الحقيقة هي أنه لم يتبق غير القليل لاثبات أهمية دعم الجهود الحالية لمساعدة المنفيين المتبقين على مواجهة تدهور في الظروف المعيشية في الدول المضيفة بسبب التضخم المرتفع بشدة.

لكن جوتيريس قال ان تلك الحقيقة أوضحت أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين عمله لاحداث تغيير عكسي في مسار الخروج خلال السنوات القليلة الماضية ومعظمه يتمثل في تحقيق مصالحة سياسية بين العراقيين.

وأضاف "علينا أن نعترف بأنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين عمله في العراق للسماح بعملية كبيرة ذات معنى لعودة اللاجئين."

من سليمان الخالدي